![]() (العضو المميز) |
![]() (المشرف المميز) |
![]() (الموضوع المميز) |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله والصلاه والسلام على اشرف خلقه ومن والاه ... السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. انا جايبلكم حقائق وصور لابن عمتي ابو تركي المعتقل في امريكا في لايمون بمدينه كلورادو وفيها اشياء تقطع القلب ارجو الدعاء له بفك اسره .. بل حميـــــــــــــــدان : هزيمة أمة، وعـــار وطــن ..!! حميدان بن علي التركي – 36 سنة – طالب الدكتوراه السعودي المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات و الحاصل فيها على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادوا في الولايات المتحدة . تم اعتقاله للمرة الأولى و زوجته السيدة / سارة الخنيزان في نوفمبر 2004 م و ذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة و لم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال كما لو كانت لإرهابيين أو مجرمين خطيرين، حيث تقدمت مجموعة مكونة من 30 من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحموا البيت بطريقة تشي بأن ثمة خطراً كبيراً يهدد الأمن، وبادروا بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته و طلبوا منها اخبارهم عن مكان سلاح زوجها - مع علمهم بأنه ليس لديه أية أسلحة - . وقد تم اطلاق سراحهم بكفالة قدرها 25000 دولار ، كما اعتقلت خادمتهم الاندونيسية لنفس المشكلة و تم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأن تعاملهم كان طيباً للغاية لدرجة قالت معها بأنها تشعر كما لو كانت واحدة منهم، وواصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة وبنفس طويل، فقد تم م سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا ان السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة منذ ذلك الوقت وحتى تاريخ كتابة هذا البيان، لأسباب تدعو إلى التمعن في أبعادها المحتملة، خاصة انه لم يثبت عليها أي مخالفة ؟! . و في الثاني من يونيو 2005 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى و تم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة و احتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية و تعرضها لتحرش جنسي !! في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها مسبقاً مما يعني قطعاً أن الخادمة قد تعرضت لما دفعها إلى تغيير اقوالها بشكل دراماتيكي، وهنا نتساءل عن سر احتجاز السلطات الأمريكية للخادمة طيلة هذه المدة لديهم ؟ . وقد يكون مهماً التنبيه إلى بعض القضايا المتعلقة بالخادمة الإندونيسية لكي يتضح للجميع هشاشة الدعوى المقامة ضد الأستاذ حميدان التركي، فالخادمة لا تتحدث الإنجلزية و لا تكتبها ولذا فقط طلبت من أسرة التركي الإحتفاظ بأوراقها الثبوتية مع أوراقهم مثل أي عائلة أخرى و قد تصرفت كما لو كانت عضواً في العائلة وهي كذلك ، وفي هذا الاتجاه طلبت منهم حفظ رواتبها لأنها لا تحتاج إليها حيث أنها تسكن معهم و تأكل و تشرب معهم و تقوم الأسرة بشراء الملابس لها و جميع ما تحتاجه، حالها في ذلك حالة غالبية العائلات في المملكة العربية السعودية حيث يحفظون رواتب خادماتهم لحين طلبها لتحويلها لبلادهم في أوقات تختارها الخادمات أو عند السفر النهائي. وشيء آخر نشير إليه وهو أن الخادمة تعاني من الرهاب الاجتماعي و الثقافي من المجتمع الأمريكي مما جعلها لا تخرج إلا بصحبة العائلة .. وهنا نعاود التذكير بإلحاح السؤال: ما الذي جعلها تغير أقوالها و تقلب الحقائق خلال فترة احتجاز السلطات الأمريكية لها ؟؟ والمتأمل يدرك أن الحكومة الأمريكية تبدي حرصاً متزايداً على تحسين الصورة الذهنية لأميركا لدى الدول العربية و الإسلامية، وهذا شيء نثمنه كما يقدره الآخرون، و لكن الحقيقة المرة تعكس لنا ولغيرنا أن ثمة جهوداً تبذل من قبل بعض الأطراف الأمريكية في الاتجاه المعاكس، فمثلاً نجد أن بعض موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي يسعون جاهدين وبحماس مفرط أحياناً لتشويه تلك الصورة الذهنية و الإساءة للعلاقات المتميزة مما جعل الكثير من العرب و المسلمين و السعوديين على وجه التحديد يفكرون أكثر من مرة عند شروعهم في التفكير في الدراسة أو العمل في أمريكا أو حتى الزيارة السياحية لكي لا يتعرضوا للإعتقال و الإهانة و ربما توجيه التهم المختلقة لهم ومن ثم تشويه سمعتهم في الإعلام الأمريكي !!. و في نفس السياق طلبت السلطات الأمريكية كفالة مالية باهضة جداً مقابل إطلاق سراح حميدان و زوجته تجاوزت نصف مليون دولار أمريكي ( حميدان 400,000 دولار و زوجته 150,000 دولار ) !! كما قامت السلطات كذلك باحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع غطاء وجهها و لا حتى حجاب يغطي شعرها في امتهان بغيض لقيم الإسلام و عنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين، بل وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية ذاتها والتي تضمن للإنسان حقه المطلق في الاختيارات الشخصية ، فعلام تدل تلك المشاهد، بدءاً من طلب الكفالة الباهضة إلى عدم احترام حريتها في ارتداء حجابها ؟؟ السلطات الأمريكية هي وحدها فقط هي من تملك القدرة على الإجابة على تلك التساؤلات التي لا تشغل الرأي العام السعودي بل العربي والإسلامي، بل القضية أضحت قضية رأي عام عالمي، حيث طارت بها الصحف وغربت بها الفضائيات وشرقت بها الإنترنت!. و قد مكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لاخراجها ، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة (أكبرهم في سن 17) في المنزل بدون رعاية و لانفقة حيث جمدت أرصدتهم، ومما يبعث على الحزن الشديد والاستغراب القاتل أنه تم مضايقة كل من يحاول التقرب إلى الأولاد و مساعدتهم في ظرف فقدوا فيه أمهم وأباهم ... فمن يتحمل مسؤولية ترويع عذوبة الطفولة وتكدير صفاءها وخدش مشاعرها!! كما أن عائلة التركي ترغب في توضيح أن ابنها الأستاذ حميدان التركي يعول زوجته و ولده و بناته الأربع فضلاً عن الصرف على الخادمة ، مما جعله يقوم بشكل قانوني بتحويل فيزته من فيزة طالب إلى فيزة تمكنه من العمل التجاري الذي يساعده على تغطية مصاريفه، وحيث أن مجال الترجمة و النشر كان من أقرب المجالات إلى تخصصه فقد أنشأ مشروعاً مرخصاً كدار للترجمة و النشر حيث قام بترجمة العديد من أمهات الكتب الإسلامية في العقيدة و الفقه و غيرها ، كما كان من المبادرين إلى ترجمة الكتب التي تحارب الإرهاب والعنف و الفكر المتطرف و قام بنشرها و توزيع العديد منها مجانا لتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام كدينٍ وسطيٍ عالمي وجلي أن ذلك يعين على تحقيق أهداف الحوار الثقافي الحضاري ونجاح برامجه وفعاليته ، و للإطلاع على اصدارت الدار بامكانكم زيارة الموقع التالي : [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. لتشاهد الرابط أو الصوره ضع رداَ لائقاً ثم حدث الصفحة ] ونود التأكيد على أن أسرة حميدان لا تزال تعاني إثر فرض السلطات الأمريكية الإقامة الجبرية على زوجة حميدان و منعها من الخروج حتى لفناء بيتها !! كما أن حميدان لا يزال رهن الإعتقال و ذلك لعدم توفير المبلغ المطلوب لكفالته حتى هذه اللحظة . و نختم بشكر جميع من تعاطف مع قضيتنا ونخص بالذكر وبكل امتنان سفارة حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه والتي أولت الموضوع جل عنايتها، كما نشكر وبكل تقدير جميع من ناصرنا بدعاءه أو بقلمه أو وجاهته أو ماله ممن لا يحبون الظهور و لا يرجون إلاّ رحمة الرب الغفور، هذا مع إيماننا المطلق بأن العدالة والحق ينتصران ولو بعد حين، وهي سنة الله تعالى في أرضه وخلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلاً . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،، يتبع >>>> توقيع - الـسـامـر
ارجو من كل الاخوه الدعاء لآبن عمتي اللهم فك اسره واعده الينا
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أقنعت زوجتي بقبول تسوية عن جرم لم ترتكبه حتى لا يتيتم أطفالنا اكد حميدان التركي المبتعث السعودي للولايات المتحدة براءته من التهم المنسوبة اليه مطالبا بمحاكمته محاكمة عادلة. جاء ذلك في كلمة القاها أمام المحكمة التي حكمت عليه بالسجن لمدة 28 عاما وحصلت «عكاظ» على نسخة منها. وقال حميدان التركي في تلك الكلمة المؤثرة: حضرة القاضي أنا لست هنا لاعتذر لانه لا يمكنني الاعتذار عن أمر لم أقدم عليه وجرائم لم ارتكبها ولا اقول هذا تعجرفا وانما هي الحقيقة. واضاف اريد محاكمة عادلة حقا، ارجوكم، اريد محاكمة عادلة. احتاج الى دعوى قضائية واضحة فأنا في نهاية المطاف انسان. لماذا يعاقب أولادي وعائلتي بسبب ديننا وعرقنا؟؟ لماذا لا نحصل على دعوى عادلة؟ لماذا نحاكم؟ الأخت زليخة، وما زالت ادعوها أختا رغم جميع الاتهامات والحجج التي اتهمتنا بها، وذلك لانني اعلم أن قوة ارغمتها، فقد كان المكتب الفيدرالي الـ (اف. بي. آي)، يضغط عليها طوال ستة اشهر لتقول ما يريدونه، كانت فردا من أسرتنا، وعاملناها كما عاملنا بناتنا، فقد أكلت مع زوجتي وبناتي، وذهبت في اجازات مع العائلة. الملابس التي كانت تؤمن لها لتلبسها في منزلنا كانت كتلك التي تلبسها زوجتي وبناتي، والموانع التي وضعت عليها فيما يختص بتعاملها مع الرجال من غير الأقارب كان ايضا هو نفسه مطبقا على بناتي وغيرهن من النساء المسلمات في مجتمعنا، لا يمكنك ان تطلب من شخص في ديانة مختلفة ان يكون امريكيا بالكامل، فلا يمكن ان تطلب منا الذهاب الى مرقص أو الى ملهى ليلي فنحن مسلمون. ان ملابس الأخت زليخه لم تكن عقابا لها ولم يقصد منها اخفاؤها بالشكل الذي غلفته الولاية، وإنما أمر تعتنقه بفخر، وقد ذكرت ذلك في المحكمة أكثر من مرة. على حد علمي أنا وزوجتي وأولادي وكل من في بيئتي ومجتمعي وكل من التقى بزليخة عندما كانت في منزلنا، قد بدت سعيدة كونها تقيم في منزلنا. قبل ان يتم اعتقالها لم تلمح لي الاخت زليخة يوما انها ترغب بالعودة الى اندونيسيا، ولم اكن اعلم انها غير سعيدة بالعمل الذي تقوم به، أو بلباسها أو بطريقة عيشها التي اختارتها هي بنفسها، او حتى الوقت الذي قضته مع العائلة، لقد نعمت بعلاقة محببة معي ومع زوجتي وأولادي. الحقيقة ان الاخت زليخة وبعد توقيفها لدى مركز حجز المهاجرين، اتصلت بي وبعائلتي مرارا معبرة عن حزنها وخوفها لانها لم تعد معنا وجل خوفها ان تقاضيها السلطات لانها كذبت مرارا بشأن سنها، كذلك طلبت منا المساعدة بأي وسيلة ممكنة لرفع الضغط الممارس عليها وتعيين محام لها، فجأة اختفت من مركز الهجرة ولم يعد احد قادرا على الاتصال بها، حتى المحامين، لمدة لا تقل عن شهر أو شهر ونصف، ثم وردنا منها اتصال مفاجئ في منزلنا تطلب فيه المساعدة وهي تجهش بالبكاء، وتعلمنا انها وضعت في منزلن آمن وانها مشتاقة للجميع وخاصة الأولاد. الضحية لا تفعل ذلك، الضحية - من أي نوع- لا تتصل بالعائلة التي تتهمها بخداعها، ولكننا لا نعلم ما الذي حصل معها بعد ذلك، وكل ما اعرفه ان قصتها تغيرت. اعرف ان جريمة ابتدعت من لا شيء، لا اعلم لماذا سمحت الاخت زليخة لاقوالها ان تتغير ولكني اشك انه انحنت بسبب خوفها ان تقاضيها السلطات وبسبب التهويل الذي مارسه ممثلو السلطة عليها الذين جعلوا من هذه القضية مسألة شخصية ليحصلوا على اكثر ما امكن من مكاسب، اضافة الى الوعود التي حصلت عليها والتي تمكنها من البقاء في الولايات المتحدة الامريكية اذا تعاونت معهم. اعلم ان رجال السلطة استجوبوها مرارا وتكرارا على طول الستة أشهر بعد توقيفها كما ثبت في المحكمة، مما جعلها تغير اقوالها وتتهمني انا وزوجتي بأمور لم نرتكبها رغم انها لم تتقدم بأي من هذه الاتهامات لأي من الاخصائيين الاجتماعيين أو المستشارة النسائية في بلدها عندما تكلمت معهم، خلال فترة الستة اشهر عندما كانت تتحدث مع العملاء مباشرة وعندما سألها العملاء اذا كانت تعرضت لتحرش جنسي، اجابت بالنفي، قالت «لا» بوضوح ودون تردد كما تشير السجلات. ان سجل المكتب الفدرالي «أف. بي. آي» يشير الى محادثات تمت ولم يسجلها المكتب الفدرالي، المنظمة الاكثر دقة في الولايات المتحدة، والتي يمكنها اكتشاف ادق الامور حسب زعمها، لقد احضروا شخصا من القنصلية الاندونيسية ليجلس معها ويقنعها بالتعامل مع السلطات وكل ما امكنهم الحصول عليه منها كان اتصالا بالمكتب الفدرالي في منتصف الليل أو في وقت ما في الصباح الباكر، باكية وتقول انها كذبت عليهم، وعند سؤالهم لها: «بماذا كذبتي»! اجابت: «كذبت فيما يتعلق براتبي، وقد سبب لي ذلك آلاما في المعدة». لم تقل حتى انها تعرضت لتحرش جنسي أو لأي نوع من التحرش، لقد قابلها عدد من الاخصائيين الاجتماعيين اكثر من مرة وكذلك عملاء المكتب الفدرالي انفسهم حتى تعبوا من الذهاب والاياب في محاولات فاشلة للحصول على مبتغاهم منها، لا ادري لما اختارت السلطات ملاحقتي علما انهم يحققون معي منذ العام 1995م كما هو مشار بالسجلات، والآن يتهمونني في محكمة الولاية ومحكمة الاتحاد الفدرالي بالتهم ذاتها، ما بدا كتحقيق ارهابي تحول الى هذه القضية. حضرة القاضي: منذ حادثة 11 سبتمبر «ايلول» والتي استخدمت في قضيتي لفتح المجال لاعضاء هيئة المحلفين ليقوموا بحكمهم المسبق عليّ، بالإشارة اليّ كارهابي مسلم ومتعصب ينقص فقط مساعدتك لإدانته، استطاع الادعاء ان يوقع بهذه المحكمة بقوله: حسناً، انه حدث آنيّ. اذا كانت السياسة لا تناقش في بيت ما فما المشكلة في ذلك؟ ما المشكلة في ذلك؟! اعتقد ان كل عائلة ترغب بحماية ابنائها وممتلكاتها من تأثير السياسة وشرورها، ولكن حضرة القاضي منذ 11 سبتمبر والمسلمون مستهدفون من قبل السلطات الامريكية باسم الامن والارهاب عن طريق المراقبة المستمرة، اشرطة التسجيل الصوتية، وخسارة الحرية المدنية، وجميعها تتعارض مع نية اسلافكم في هذا البلد، انه حقا أمر مسيء للعدالة في الولايات المتحدة. اذا كانت السلطات تستطيع ان تجعل من المسلم ارهابيا، أو اذا ساورتها الشكوك حول شخص ما، او حتى ان احدا رمى بكلمة ادعاء توحي ان هذا الشخص قد يكون ارهابيا ولم تستطع النيل منه اثر ذلك، فانها (السلطات) لن تدعه وشأنه، ولن تعتذر بل ستبحث عن اي شيء لإدانته وستلفق له التهم، وحادثة الهاتف النقال منذ اسبوعين هي خير مثيل. العملاء، وبدل ان يقوموا بواجبهم على النحو المطلوب «المهني» شغلوا انفسهم بوسائل تدميريه لمحاولة ادانتي بشتى الطرق المتاحة وان عنى ذلك تدمير عائلتي. حضرة القاضي، ان جميع التهم التي وجهت الي كانت ملفقة من قبل السلطات لأنهم لم يتمكنوا من اقامة دعوى ارهابية ضدي وذلك ببساطة لاني لست ارهابيا، وارادوا الحصول على النتائج بغض النظر عن الجريمة. افترضت السلطات خطأ انني متورط بالارهاب وذلك لانني املك دار نشر كتب اسلامية وانني ناشط في خدمة مجتمعي، كما حاولوا النيل مني بقضية مخالفة الفيزا، العميل «ربيو» ذاته اتصل بجامعتي في يوليو 24م او محيط تلك الفترة متحدثا مع المكتب الدولي في محاولة لالغاء فيزتي، الا ان رد الجامعة كان ان التركي يحرز تقدما جيدا في برنامج دراسة الدكتوراه، فكان تعليق العميل ريبو للمكتب: «هل من وسيلة لإلغائه». حضرة القاضي، لقد راقبوا منزلي وعائلتي طوال سنوات، وأكثر من ذلك قاموا بتوقيفي في «الينويس» لأن اسمي ورد في قائة مراقبة ارهابيين، وقداصدروا مذكرات تفتيش وطبقوها بحقي، وبحق عملي، ومنزلي في محاولة بائسة لايجاد اثبات ضدي الا انني لست ارهابيا ولا علاقة لي بالارهاب ولا أؤيده. انا مسلم وقد عشت سنوات شبابي في هذا البلد أربي أولادي وآخذهم الى المدارس فيه، عندما باءت جميع محاولاتهم لادانتي بالفشل، توجهوا الى الاخت زليخة واستجوبوها لشهور دون ان يسجلوا أيا من اقوالها قبل ان تخبرهم ما ارادوا ان يسمعوه تماما، العملاء جعلوا من هذه القضية مسألة شخصية. بعد ان ابتدعت هذه القضية، واثر عودة الاخت زليخة الى رشدها استاء العملاء لذلك، وعندما ارادت الاعتذار لنا، لم يفرح العملاء بذلك، وعندما تزوجت من رجل مسلم وراحت تبكي وتحاول الوصول الى فريق الدفاع للاعتذار ولإنهاء المسألة، وفي غضون يومين من وصول «الايميل» e-mail البريد الالكتروني الى محامي الدفاع الماثل عني، حضر العملاء الى منزل العروسين لتفقد الزوج، من يتمتع بمثل هذه الرفاهية في الولايات المتحدة؟ عندما تتزوج المرأة تأتي السلطات بنفسها لتتأكد من ان الزوج مناسب لها. حاولوا اقناعها بعدم الاقدام على ذلك الا إنها أخبرت العميل «بيبك Bibik» انها تريد ان تسقط كل التهم، فقال لها الجملة الشهيرة التي نسمعها في كل مكان: «هل أنت معنا أم ضدنا؟؟» فاسترخت وقالت: «أنا معكم»، خوفا من ذلك، وخلال ثلاثة أسابيع، تطلقت من زوجها لأنه كان يقف في طريق ما أرادوه، ولم ترغب السلطة ان يبعدها أحد عن تحقيق نواياهم تجاهي. حضرة القاضي، لست أنا والأخت زليخه فقط من مورس عليهم التهويل في هذه القضية، كذلك شاهد دفاع وادعاء ايضا، وعضو من مجتمعي أتى الى المحكمة لدعمي، هؤلاء الشهود اعضاء في المجتمع الاسلامي من المهاجرين الذي هم عرضة للتهويل، وقد تمت مساءلتهم عن سبب حضورهم الى المحكمة ودعمهم لي وعن كل بيان أو تصريح أدلوه عني ولأجلي، وكانوا يتعرضون للتحدي في كل مرة يدلون فيها بافادة لا تتناسب مع ما يريد العملاء سماعه، كما وقد سئلوا: «هل أنتم معنا أم علينا؟». يجب ان لا يخدع الناس بعد الآن باسم الأمن الوطني وان لا يسكتوا على مثل هذه الأمور لانه عندما يخدع الناس بمثل هذه الذرائع يذهب الابرياء الى السجون، تدمر العائلات، وتدمر حياتهم وبيوتهم واولادهم كما دمرت عائلتي وحياتي، كان الاتفاق قائماً دائماً بين سارة زوجتي، والاخت زليخه على ان يحفظ مالها الى حين رحيلها، وهذا ما شهدت به الاخت زليخه في هذه المحاكمة، وهو أمر لم نختلف عليه ابداً. اثناء المحاكمة، كما يمكن ان نتذكر حضرة القاضي كانت الاخت زليخه تشهد على الدوام ان المال الذي اكتسبته كان يحفظ بأمان لدى سارة وهو أمر لم تعترض عليه الأخت زليخه يوماً. حضرة القاضي، لقد اتهمنا انا وزوجتي في هذه المحكمة، في المحكمة الفدرالية، وفي محكمة الهجرة، فلو كنت مكاني، حضرة القاضي، وأنت رب أسرة، متزوج، ولديك أولاد، ماذا كنت ستفعل؟ لو كنت أنت وزجتك تتهمون وتحاكمون وتتوقعون حكماً مؤبداً ماذا كنت ستفعل؟ ارجوك انقذ أحدنا، لقد قررت انا وزوجتي بعد ان اقنعتها انه من الافضل ان تقبل هي تسوية عن جرم لم ترتكبه وذلك لتبرئة نفسها كي تبقى مع هؤلاء الاطفال وحتى لا يصبحوا يتامى الأب والأم، أقله يكون احدنا الى جانبهم. وهنا اترككم مع رسائل حميدان الى امه يتبع >>>> |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أيها المظلوم صبراً لا تهن ******* إن عين الله يقظى لا تنام هذه قصيدة أم تركي "ساره الخنيزان" زوجة الأسير حميدان التركي كتبتها وهي في السجن .. مدادها صحائف الظلم .. وحبرها دموع الأم المفجوعة في حيائها وأبنائها .. نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ وظهرتُ في الإعـلام دون ستـارِ و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي يُنجيـه فهـو مُقـدرُ الأقــدارِ لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ ويــُرد كيـدٌ كائــدٌ ببـوارِ ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه خـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ حميدان يلقي كلمه في النادي السعودي ابنته ربى تقف امام لوحه في مركز دار البشير تركي نوره اروى ربا ابنه تركي يوم العيد صور ابو تركي وابنائه في المحكمه حسبي الله ونعم الوكيل ام تركي وبناتها بطريقهم الى المحكمه الشيخ صالح بن غانم السدلان خال المعتقل يستقب اولاده والصالات الخاصه غصت بالحظور اللهم فك اسره واعده الينا سالما معافا واقر عين امه اللهم وفرج عنا وعنه على دروب الخير نلتقي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الـسـآمـر ... جزآك الله الف خير ... على ماكتبت ومانقلت لنا من صور ... لقد احزنني فعلآ رسالة الإبن لأمه ... ![]() اللهم فك اسرهـ ... وإقر عين امه تحيآتــي لك ... الــســامــر ... ,, ![]() توقيع - عبدالله
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
توقيع - زيــاد
تـــــــــــــســـــلــــــم أيــــــدك صــــمـــت الشـــفــايــــف |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اشكرك اخي زياد على مرورك وتنغيم سطور صفحتي بالدعاء جعلها الله بموازين حسناتك على دروب الخير نلتقي الســـــــــــامر |
![]() |
الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 29
|
|
| آلمتفآئلهـ, ملقوفه بالجمال معروفه, al-fatenah, مرفئ الحـس, آهــــــآت, الســــاهرهـ, السنيوره, الـسـامـر, احساس الكون, بار2007بي, بنت دادي, دلع مادح, دلووعه وعسووله, داجه من المدرسه هاجه, lajooon, mazda, ريشة, زيــاد, Prestige, SoSoOo, عابـر سبيل, عايشه بعز ابوها, عبدالله, عـزوف, فار من الشرطه, ندى, نور أبوها(".), نوني66, كلاش |
| خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|